تقدم الدولة – أعزها الله – للسجناء كافة أوجه الرعاية والاهتمام كتوفير المقر الملائم لإقامتهم والإعاشة الصحية والطبية وبرامج التعليم والتدريب ، وما يقدم لأسرهم من خلال مخصصات الضمان الاجتماعي ، ولم تكتف بذلك بل رأى المسؤولون أنه من المناسب فتح المجال أمام الموسرين وفاعلي الخير للقيام بواجبهم الوطني لتقديم رعاية وخدمات إضافية تساهم في تخفيف معاناة هذه الفئة والأخذ بأيديهم إلى سبل الصلاح وإعادتهم أفراداً صالحين يساهمون مع إخوانهم المواطنين في خدمة دينهم ووطنهم .

ومما شجع على اتخاذ هذه المبادرة الثقة في مواطن هذه الأرض المباركة وحرصه على المساهمة مع حكومته في دعم الأعمال الخيرية والإنسانية إنطلاقاً من مبادئ دينه الحنيف الذي يحث على التكافل ، وقيم مجتمعه المتوارثة من الأجداد التي تحث على فعل الخير وإغاثة الملهوف